إن اختيارنا لاسم “ديوان” يعود إلى مجهود بحثي للبروفيسور ديفيد ويير والذي سعى من خلاله إلى بناء مزيد من الفهم للآلية العربية التقليدية في صنع القرار. يعرّف البروفيسور ويير “ديوان” بالهيكلة النظامية الإدارية المتجذرة في التاريخ العربي. وهو يصفها بآلية استماع تتيحها سلطة هرمية وبشكل عادل لفئات مختلفة من أفراد المجموعة.  وهذه السلطة بحسب الثقافة العربية قد تتكون من آباء أو رؤساء أو ملوك أو رؤساء تنفيذيين ممن يضطلعون بمهمة صنع القرار (ويير، 2008:263 ).

إن سبر هذه الصياغة العلمية من بروفيسور ويير قد يؤدي إلى فتح أبواب نقاش وجدل عديدة. لكننا هنا تحديدا نقدّر ما يرمي إليه هذا المجهود العلمي من غاية توسيع مدارك فهم ديناميكيات الإدارة والقيادة العربية التقليدية من وجهة نظر غربية معاصرة. وهذا يتناسب تماما وأحد أهم أهدافنا وهو بناء جسر علمي بين المفاهيم العربية وغير العربية حول القيادة والإدارة والذي نطمح منه أن يثري حقلي علوم القيادة والإدارة بروافد فكرٍ وتبصرَ جديدة  .

Weir, D. (2008). Cultural theory and the Diwan. Innovation: The European Journal of Social Science Research, 21(3), 253-265